
للتسلية في سهرة يوم العطلة أقدم لكم مجموعة روابط مسلية:
- ملف فلاش جميل عن صورة لهونغ كونغ.
- قصة طريفة قد تحصل لأي مبرمج ومصمم ويب.
- من أروع صفحات الانترنت التي رأيتها في حياتي.
- لماذا من الأفضل أن تدّعي عدم معرفتك بالكمبيوتر!؟.
وشكراً لكم.

للتسلية في سهرة يوم العطلة أقدم لكم مجموعة روابط مسلية:
وشكراً لكم.

بعد تأخر 7 أيام عن رأس السنة الجديدة، ظهر اليوم إلى النور التصميم الجديد لموقعي والذي قمت بالعمل عليه لفترة طويلة.
الجديد في التصميم:
الصور موجودة للتحميل كخلفية شاشة لجهاز الكمبيوتر لديكم: شاشة مربعة اضغط هنا – شاشة عريضة اضغط هنا.
وفي النهاية أشكر الصديق مازن لمساهمته بالأفكار و CssBit للدروس الغنية التي يقدمها في موقعه.
وشكراً لدعمكم.
لا تنسوا متابعة قصة جعدي (الخاروف) في أسفل الصفحات، يا ترى إلى ماذا ينظر!؟
لمشاهدة التصميم القديم اضغط هنا.

من منا لا يشتاق إليها، وقد كانت في يوم من الأيام عروس أو عريس الأحلام لكل منها.
أراهن تماماً أن كل من يعيها قد رآها في أحلامه وهو نائئم لمرة واحدة على الأقل
.
( اكمل قراءة التدوينة )

في الصورة في الأعلى آخر مناسبة احتفلت بها شركة غوغل على طريقتها لخاصة وهي وضع ما يشير للاحتفال ضمن الشعار الخاص بالشركة.
( اكمل قراءة التدوينة )

كعكي Coockie Monster يأكل شعار غوغل في هذا اليوم، تحديداً على غوغل العربي يظهر كعكي بهذا الشكل مع شعار الشركة. ( اكمل قراءة التدوينة )

أترجم لكم بتصرف مقالاً جميلاً ومحفّزاً في موقع sitepoint، حقوق الصورة لصالح Zsuzsanna Kilián.
إن أهم الدروس في الحياة والعمل هي تلك التي يستخلصها المرء من أخطاءه، وهنا خمس أسباب لماذا يجب أن نحب أخطاءنا ونتوقف عندها لنتعلم منها.
( اكمل قراءة التدوينة )

بعد غياب طويل استمر حوالي 10 أيام أعود إليكم مع صفحة جديدة خاصة بالبحث عن عمل، وبعد استشارة عدد من الأصدقاء بما يجب فعله وبتوجيهاتهم الغالية لي.
( اكمل قراءة التدوينة )
مجموعة من خلفيات الشاشة التي تنبض بالألوان لتزيّن سطح المكتب لديكم، أتمنى لكم المتعة.

لعل الصورة في الأعلى تتبع لأحد أشهر الحملات الإعلانية الأجنبية التي انتشرت عبر المجموعات البريدية والمنتديات وما شابه، فكرة الحملة الإعلانية مذهلة حقاً ولم تكن تطبيقاتها بأقل من ذلك فقد نجحت الوكالة التي قامت بطرح الفكرة وتصميمها وتنفيذها بشكل كامل 100% في طرح فكرتها عن الإعلان الرائع المكتمل.
أردت الإجابة على سؤالين في مقالتي هذه: لماذا تذهلنا الإعلانات الأجنبية؟ و لماذا لا تقوم الإعلانات في منطقتنا بنفس التأثير؟
( اكمل قراءة التدوينة )